مركز المعجم الفقهي

13950

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 73 من صفحة 91 سطر 7 إلى صفحة 93 سطر 12 14 - مكا : سئل الصادق عليه السلام : عن إطالة الشعر قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مقصرين يعني الطم . وعنه عليه السلام قال : أخذ الشعر من الأنف يحسن الوجه عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوما وفي رواية عن الصادق عليه السلام قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته أكثر من أسبوع ، ولا يترك النورة أكثر من شهر فمن ترك أكثر منه فلا صلاة له وقال النبي صلى الله عليه وآله : احلقوا شعر البطن الذكر والأنثى . عن الصادق عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى قال لإبراهيم عليه السلام : تطهر فحلق عانته وكان عليه السلام يطلي إبطيه في الحمام ويقول : نتف الإبط يضعف المنكبين ويوهي ويضعف البصر وقال : حلقه أفضل من نتفه وطليه أفضل من حلقه وفي رواية زرارة عنه عليه السلام قال : نتفه أفضل من حلقه ، وطليه أفضل منهما ، وقال علي عليه السلام : نتف الإبط ينفي الرائحة المكروهة ، وهي طهور وسنة مما أمر به الطيب أبو القاسم عليه وعلى أهل بيته السلام . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يطولن أحدكم شعر إبطه فإن الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به والجنب لا بأس أن يطلي لأن النورة تزيده نظافة . عن الصادق عليه السلام قال : كان بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ألف سنة وكان شريعة إبراهيم بالتوحيد والإخلاص ، وخلع الأنداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا قال : وأمره بالصلاة وأمر والني ولم يحكم عليه أحكام فرض المواريث وزاد في الحنيفية الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وحلق العانة وأمره بناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته عليه السلام . وعنه عليه السلام قال : قال الله عز وجل لإبراهيم عليه السلام : تطهر ؟ فأخذ شاربه ثم قال : تطهر فنتف من إبطه ثم قال : تطهر فقلم أظفاره ، ثم قال : تطهر فحلق عانته ثم قال : تطهر فاختتن . من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام : من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول : " اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " فإنه لا تحرقه النورة إنشاء الله وروي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق . من كتاب المحاسن عن الحكم بن عتيبة قال : رأيت أبا جعفر وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله ؟ وإنما عندنا يفعله الشباب فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال الجذام والبرص والآكلة إلى طلية مثلها ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام ينبغي للرجل أن يتوقى النورة يوم الأربعاء فإنه نحسن مستمر وتجوز النورة في سائر الأيام وروي أنها في يوم الجمعة تورث البرص . عن الرضا عليه السلام : من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه . وقال الصادق عليه السلام : الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . من الروضة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خمس خصال يورث البرص : النورة يوم الجمعة ، ويوم الأربعاء والتوضي والاغتسال بالماء الذي يسخنه الشمس ، والأكل على الجنابة وغشيان المرأة في حيضها ، والأكل على الشبع . عن الرضا عليه السلام قال : ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن . من كتاب المحاسن : وروي أن من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نقى الله عنه الفقر . من كتاب اللباس عن الصادق عليه السلام أنه كان يطلي في الحمام ، فإذا بلغ موضع العانة قال للذي يطلي : تنح ثم طلا هو ذلك الموضع . وعنه عليه السلام أنه كان يدخل فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك ثم يخرج . وعنه عليه السلام أيضا ربما طلى بعض مواليه جسده كله . روى الأرقط عنه عليه السلام قال : أتيته في حاجة فأصبته في الحمام يطلي فذكرت له حاجتي ، فقال : ألا تطلي ؟ قلت : إنما عهدي به أول من أمس ، قال : أطل فإنما النورة طهور ، وعنه عليه السلام قال : كان علي عليه السلام إذا طلى تولى عانته بيده .